الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

186

معجم المحاسن والمساوئ

مفضّل بن عمر قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فذكرنا الأعمال ، فقلت أنا : ما أضعف عملي ، فقال : « مه ، استغفر اللّه » ثمّ قال لي : « إنّ قليل العمل مع التقوى خير من كثير العمل بلا تقوى » ، قلت : كيف يكون كثير بلا تقوى ؟ قال : « نعم ، مثل الرجل يطعم طعامه ، ويرفق جيرانه ، ويوطّئ رحله ، فإذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه ، فهذا العمل بلا تقوى ، ويكون الآخر ليس عنده فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 190 . ورواه في « مجموعة ورّام » : ج 2 ص 186 . 4 - أمالي المفيد ص 284 مجلس 34 : قال : أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة ، قال : حدّثنا محمّد بن هارون بن عبد الرحمان الحجازيّ ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عيسى بن أبي الورد ، عن أحمد بن عبد العزيز ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : لا يقلّ مع التقوى عمل ، وكيف يقلّ ما يتقبّل ؟ ! » . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 299 . ما شيعتنا إلّا من اتّقى اللّه وأطاعه : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 74 باب الطاعة والتقوى ح 3 : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن سالم ، وأحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه جميعا ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال لي : « يا جابر ، أيكتفي من انتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت ، فو اللّه ما شيعتنا إلّا من اتّقى اللّه وأطاعه ، وما كانوا يعرفون يا جابر إلّا بالتواضع ، والتخشّع ، والأمانة ، وكثرة ذكر اللّه ، والصوم ، والصلاة ، والبرّ بالوالدين ، والتعاهد للجيران من